• Loading...

الشاعرة ميسون أبوبكر تنثر عبيرها في دبي وتستعرض تجارب عمالقة الأدب السعودي

أحمد إبراهيم
استعرضت الشاعرة والإعلامية ميسون أبو بكر تجارب عمالقة الإعلام والأدب السعودي، امتزج الجمال بالشجن، ونثرت أبو بكر رحيق تجربتها في مركز جمال بن حويرب للدراسات بدبي، بحضور جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير مكتب وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دبي.وشعرت ميسون بالأسى تجاه استسهال حذف الصفحات الثقافية في الصحف من ناحية، والميزانيات الضخمة التي يتم استثمارها في برامج موسيقية وترفيهية، بينما تفتقر البرامج الشعرية والثقافية للدعم، من ناحية أخرى، إلا أنها متفائلة برؤية المملكة العربية السعودية 2030، وقدرتها على تحقيق نهضة إعلامية ثقافية.كما تحدثت الإعلامية والشاعرة ميسون أبوبكر، خلال أمسيتها الثقافية، والتي كانت بعنوان «الإعلام والأدب السعودي»، عن رموز وأعلام ممن يمتلكون تجربة ثرية، وإبداعات أدبية ونتاجاً فكرياً مميزاً.وذلك عبر ملاحم شعرية كان لها انعكاسات كثيرة على توحيد المملكة العربية السعودية، ومن بينها منافسات الشعراء في سوق عكاظ، التي أحياها الأمير خالد الفيصل في مكانها، ثم بدأت القصائد تُعلق على الكعبة المشرفة، وذلك يؤكد أن مهد الشعراء أمثال الأعشى وامرؤ القيس وغيرهم، الجزيرة العربية والمملكة بمناطقها المختلفة.وتابعت: واكب الشعر أيضاً الحركة الحداثية والشعراء السعوديين، ومن بينهم، الدكتورة فوزية أبو خالد التي أصدرت أول ديوان شعري في بيروت ومحمد بن جبل الحربي ود. غازي القصيبي وعبدالله الصيخان ومحمد الثبيتي، إضافة إلى شعراء القصيدة النبطية، ومن بينهم: بدر بن عبدالمحسن الذي حفر عميقاً في الذاكرة الشعرية، وخلف العتيبي وخالد الفيصل ومساعد الرشيد الذي يحفظ السعوديون أشعاره عن ظهر قلب، ولا بد أيضاً أن آتي على ذكر القناة الثقافية التي واكبت الثقافة حول العالم.وقالت ميسون: على المثقف أن يروج نفسه على منصات التواصل الاجتماعي، كما أفعل أنا على «تويتر» و«سناب شات»، وأن يخاطب الشباب، أمثال إبراهيم الوافي وشعراء كثر، نشطوا في الفضاء الرقمي وخرجوا من أسوارهم وقلاعهم العاجية ومدوا جسوراً للتواصل مع الجمهور وساهموا في تحفيز الشعراء الشباب.وبسؤالها عن جديدها، قالت: سيصدر قريباً ديواني السادس بعنوان «جسد الكلمات»، وهو مترجم إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، والصادر عن دار النشر الفرنسية «إيريك بونيه»، كما يمكنكم متابعة قناتي الجديدة على «يوتيوب» وهي بمثابة ذاكرة مكان وإنسان وذاكرة سياسية، علاوة على قراءة القصائد لي ولشعراء سعوديين وعرب، وبرامج شبابية منوعة لاستقطاب الأجيال الجديدة.

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك