• Loading...

دموع

أحمد إبراهيم الخولي
بقلم/ رؤوف السقعان

تلك الدموع التى ترتجع في حلقنا أذا أنتابتنا لحظات خيبات أمل و وصدمه في اُناس كنا نظن أننا عرفناهم....
دموع بطعم الهزيمه يفيض منها مرارة الانكسار ..

وكأننا نبتلع عود شوك ظنناه ورد هى أعواد من زمن تعبث بوجوهنا ولحظات عمرنا وتختصرخطواتنا وتقربنا الى الرحيل ............

ككسر حجر أو ورق شجر جف وخاصمته الحياهنرحل بنبض قلب وعروق تيبست رغم البلل وعلامات النجاه فلاتحزن وأطمئن .

فالخديعة بخير والنكران في أحسن حال وعلق أمالك على جدران وهمك وكمل مسيرتك فليس في الكون أفضل مما رأيت 

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك